خمسة أعوام من ضفاف المسيسيبي إلى عتبة «إبصار»

بعد غياب نحو شهرين في الولايات المتحدة الأمريكية، عدت إلى جدة في مثل هذه الأيام من شهر سبتمبر 1996م، بإرادة أقوى، وثقة أكبر بقدرتي على تجاوز آثار فقدان البصر والإحالة المبكرة إلى التقاعد، وبمهارات لم أكن أعرف قبل ذلك أن الإنسان الكفيف يستطيع اكتسابها واستخدامها...