مع منتصف خريف العام 2004م، كنت على موعد مع واحدة من رحلات العمر، إلى بلد لم أكن أعرف عنه الكثير سوى ما كنت أسمعه في الأخبار، بعاصمته التي ارتبط اسمها بمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ولم أتخيل أنني سأجد نفسي في المكان ذاته الذي احتضن...