نعم تنازلت…!

جلست أمامي في حفل أقامته الجامعة للقدماء من الخريجين ولم يبق منها سوى اسمها الذي أعرفه جيدًا. بدا كل شيء فيها مختلف وجميل ونابض بالحياة وكان لعينيها بريق لم أعهده مسبقاَ فعبث بي الفضول وذهب بعقلي كل مذهب، فسألتها ماذا فعلتِ وأي إجراءات تجميل قمتِ...