قبل أن استكمل قصة إيمان السليماني في جزئها الثاني من هذه السطور المضيئة. التي سأتناول فيها تعليمها المنزلي بعد حرمانها من التعليم المدرسي بسبب ضعف بصرها الشديد. أشير إلى أنه في تلك الأثناء تصادف اطلاقي لحملة إعلامية بدأتها من صحيفة عكاظ في عددها 10005 (1414/07/11هـ...