سعدت عصر أمس بزيارة الابن العزيز مالك بدوي لتهنئته بمناسبة قدوم مولودته البكر آيلا، سائلًا الله أن يبارك لهما فيها، وأن يجعلها من مواليد السعادة والصلاح، وقرة عين لوالديها في الدنيا والآخرة.

وفي هذه المناسبة، كان من دواعي سروري أن أهديه نسخة موقعة من مؤلفي «رحلتي عبر السنين – الجزء الثالث: على عتبة الحلم»، وهو الجزء الذي أهديته إلى روح والده العزيز طارق بدوي رحمه الله، بقولي:

«إلى روح الأخ الصديق طارق بدوي -رحمه الله-،
الذي صنعت صداقته فارقًا في حياتي…»

وذلك وفاءً لذكرى صديق عزيز ما زالت محبته ومواقفه وذكرياته حاضرة في النفس، لا يغيب أثرها مع الأيام.

الرابط المختصر لهذا المقال:

عدد المشاهدات 1
Share