إِلَهِي خطايَا ضِقْتُ ذَرْعًا بِحَمْلِهَا رَحِمْتَ فَلَمْ أَقصرْ فعادَتْ خطيئَتِي تآكل منه كلُّ ما في جَوَارِحِي وخلَّفَ داء عضَّنِي في حُشَاشتي إِلَهِي خطايَا عن يمينِي وَيسْرَتِي وأشباحُها سَدّتْ طريق استقامَتِي وعزْمي كليلٌ كيفَ يحمل خطوَتي اسيرُ بليلٍ سِتْرُهُ حَالكً الرؤى وأنتَ لَهَا بِاللُّطْفِ تَمْحُو وتَغْفِرُ...