أهدتني أختي مؤخرًا أسورة من النحاس لما وجدته من فائد جمة ومساعدتها على النوم العميق.
لا شك أن تلك الهدية كانت تحمل الكثير من المعاني والقيمة الرمزية إلى جانب شكلها الجمالي.
هذا الإهداء حثني للبحث عن الحقيقة العلمية والشعبية لاستخدام أسوار النحاس للشفاء من الأمراض.
في الواقع كان النحاس رمزًا شائعًا في الطب الشعبي، وتم استخدامه كثيرًا في الطب الهندي وعند قدماء المصريين اعتقادًا أنه يساعد في الشفاء من آلام المفاصل وقدرته على تعزيز الدورة الدموية في الجسم مع تأثره في إعادة التوازن وطرد الطاقة السلبية من الجسم.
فماذا يقول العلم الحديث:
لم تجد الدراسات العلمية الحديثة أي دليل علمي قاطع يؤيد هذا الاعتقاد. ففي دراسة منشوره في عام ٢٠١٣م على مجلة «PLOS One» أكدت أنه لم يلاحظ أي تحسن في التهابات المفاصل عند استخدام أسوار النحاس.
قد يرجع شعور البعض بالتحسن لأسباب نفسية وإيمانهم الشديد بمفعول النحاس، ولكن علينا ألا ننسى أن استخدام أسوار النحاس أو المكملات الغذائية لها بعض المحاذير حيث يمنع استخدامه عند الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية تجاه النحاس أو الذين يعانون من اضطرابات في الكبد أو الاضطرابات الاستقلابية مثل داء ويلسون
وما بين الدراسات الطبية الحديثة والمعتقدات الشعبية الموروثة يبقى السؤال هل سأخلد اليوم إلى نوم عميق وستساعدني تلك الهدية على إعادة التوازن وإخراج الطاقة السلبية!؟
أتمنى ذلك..

الرابط المختصر لهذا المقال:

عدد المشاهدات 63
Share